|

نبذة عن جمعية
سلواد التعاونية الزراعية:
هكذا بدأت إدارة ناجحة وعمل دؤوب لا يمل منذ 14 عاماً في هذه
الفترة القصيرة أصبحت مثلاً يحتذى ونموذجاً لمؤسسات الوطنية, تأسست
جمعية سلواد الزراعية عام 1987 بأسر صغيرة لا يزيد عدد عناصرها على
العشرين حيث تم انتخاب
الهيئة الإدارية الأولى 1987 –
1989 تمكنت هذه الهيئة من:
-
الحصول على منحة مالية من إحدى المؤسسات
الدولية وقد تم شراء جرار زراعي بكامل عدته وأدواته والتي
احتوت على:
أ-
سلك حراثة / سكة واحدة, ثلاث سكك, كالتيفيتر.
ب-
وحدة رش كاملة لرش الأدوية والمبيدات.
ج-
شراء ترولة زراعية.
د-
شراء دراسة.
2.
تقديم الخدمات الزراعية من حيث تزويد المزارع
بالأسمدة والمبيدات.
3.
بدء حملة رعاة الأغنام الذين كانوا يسببون التلف
والخراب للأراضي الزراعية والأشجار.
1.
حشد أهالي بلدة سلواد على الانضمام إلى الهيئة
العامة للجمعية حتى يتسنى لها تمثيل جميع مزارعي البلدة. وقد تم
فعلاً انضمام الكثير من أهالي البلدة للجمعية.
2.
استصلاح أراضي البور القابلة للزراعة وتحويلها إلى
أراضي زراعية حيث تم استصلاح أكثر من 70 دونماُ في موسم واحد, مما
شجع بعض أصحاب الأراضي على زراعتها بعد استصلاحها.
3.
تزويد الجمعية بالبذور والأسمدة والمبيدات الضرورية
للزراعة ونشر الوعي الزراعي عن طريق تزويد المزارعين بالنشرات
الزراعية.
4.
استئجار قطعة أرض من دائرة الأوقاف مما أتاح إقامة
مشروع بركس عليها فيما بعد.
5.
شراء تنك نضح سعة 5 أكواب يعمل بواسطة الجرار لنضح
المياه العادمة.
6.
إعداد وتقديم العديد من الدراسات للمؤسسات الدولية
والمحلية بهدف المساعدة في التمويل والمساعدة في إقامة مشاريع ذات
طابع إنتاجي.
عبد اللطيف محمد جمعة
حسن إبراهيم يعقوب
عبد اللطيف عبد العزيز عبد الله
منير أحمد عبد الجليل
عبد الناصر شريف عبد الرحمن
1.
زراعة مساحات واسعة من الأراضي التي تم استصلاحها
بالحبوب حتى تعمل على تحقيق الهدف الأول الذي من أجله أنشئت وهو
حماية الأراضي واستغلالها.
2.
إعداد دراسات عديدة بشأن البدء بشق الطرق الزراعية
لتصل الأهالي بأرضيهم بسهولة ويسر, وهي تقوم الآن بإعداد دراسة
بشأن شق طريق يصل البلدة بالخط الرئيسي الذي يصل رام الله نابلس.
3.
افتتاح مركز زراعي وسط البلد والذي وفر للمزراعين
ومربي الدواجن والثروة الحيوانية كل ما يحتاجونه من أسمدة ومبيدات
وأدوية وأدوات زراعية وبذور محسنة وبأسعار مناسبة.
أما الآن وقد أصبح عدد الهيئة العامة 123 عضواً فإنهم ينتظرون
الكثير ويستحقون وتستحق سلواد ولكن لا يتم إلا بموازاة جميع أهل
سلواد من أجل سلواد مزدهرة, شامخة تسمو فوق كل ما هو دون مستوى
التفكير الخلاق.
باختصار نود أن نقول إن جمعية سلواد بإداراتها الثلاث قد حققت
الكثير من المنجزات التي طالما انتظرناها من قبل في زمن يكاد يكون
قياسياً مقارنة مع إمكانيتها قياساً بالجمعيات التعاونية الأخرى
ومن هنا نحن نناشد باقي أهالي البلدة وإخواننا المزارعين الانضمام
إلينا لكي نعمل على تطوير جمعيتنا معاً وسوياً على درب الخير
والعطاء.
|