|

شيوخ سلواد
1.
الشيخ سعيد بن الشيخ صالح ولد1805م وتوفي 1895م
تقريبا، وكان شيخ القرية وابن شيخها الشيخ صالح ولم يكن هو امام
سلواد وإن كان أكبر عمراً من الشيخ عبد الفتاح امام سلواد الأزهري
الذي كانت ترسل المكاتبات الشرعية باسمه الذي عاصره وقد ورد اسم
الشيخ سعيد كشاهدٍ بتاريخ 1893م في سجل383صفحة 164من سجلات المحكمة
الشرعية في القدس الشريف وقد وصفه كاتب المحكمة بالشيخ سعيد ابن
الشيخ صالح ابن الشيخ سعيد الخطيب، مما يدل على أنها أسرة علم
توارث الأبناء فيها الحكمة والعلم عن أجدادهم وأبائهم.
2.
الشيخ عبدالله سلمان عبدالله (ولد 1820/ توفي 1902م)
تعلم القراءة والكتابة ومبادئ الدين الاسلامي في كتاب البلد اولا
ثم التحق بالأزهر اثنتي عشر سنة ونال الاجازة العلمية وعاد
لسلواد، وكان يلقي المواعظ والخطب في الأندية والدواوين والمساجد،
كما كان يداوم عنده على جلسة علم دورية في الهواء الطلق على صخرة
صفاة حميدة (عند بيت جمعة سليم عياد/حارة السحيلة) وهم كل من احمد
عبدالله سلمان شقيق الشيخ واحمد عبد الهادي عليان واحمد محمد قاسم
الحلح وعبد الحميد صالح عياد وقد اشتهر هؤلاء الاربعة بالتقوى
والصلاح والعلم، ولَقَبُ الحلح لقبٌ أطلقه الشيخ سلمان على احمد
لذكائه وسرعة فهمه وحفظه والحلح اسم لزميل الشيخ سلمان في الأزهر
وكان مشهورا بذكائه وكان قد افتتح مكتبا للتعليم بمبادرة
شخصية منه وجهز غرفة خاصة بالكتاب وقد شيّد هذه الغرفة بنفس الوقت
الذي شيّد به بيته عام 1858وعلّم في الكتاب أبناء سلواد ودون مقابل
ولا زالت هذه الغرفة موجودة لليوم وتعتبر أقدم مدرسة في سلواد.
3.
الشيخ علي الشيخ سعيد (ولد 1835/ توفي 1914م)
كتاب البلد ولم يلتحق بالأزهر وتعلم عند والده وقرأ عليه الفقه
والحديث والتفسير واشتهر بالذكاء والفطنة وجمال الخلق، وجعل من
بيته كُتّاباً علَم فيه الأولاد علوم اللغة والدين الاسلامي اضافة
الى الحساب مبادئ الخط.
4.
الشيخ عبد الفتاح عبد القادر حمد بن زغرة (ولد 1837/ توفي 1909)
وتعلم في كتّاب البلد اولا ثم التحق بالأزهر اثنتي عشر سنة
ونال الاجازة العلمية من شيوخه والتحق بادارة المعارف وعُيّن
مدرساً باحدى مدارس القدس الاميرية وكان يعطي دروسا في المسجد
الاقصى المبارك ومن تلاميذه في القدس الشيخ عيسى منون (وهو عضو
الافتاء وكبار العلماء في مصر وعلامة كبير على مستوى فلسطين
والعالم الاسلامي) وله مؤلفات مخطوطة في المنطق والاصول ولكنها
فقدت وتتلمذ على يديه ايضا الشيخ عبد العزيز الشيخ علي والشيخ خليل
والشيخ عبد الحميد جودية وابنه الشيخ محمد. وقد تميز الشيخ عبد
الفتاح بعلمه الواسع ورأيه السديد والحازم وكان بيته ملتقى لأهل
سلواد يناقشون أمورهم وكان صيته شائعاً في القرى والبلدانيات
المجاورة الذين كانوا يأمون بيته الذي لا تخلوا ساحته من خيل
المسافرين والضيوف وأصحاب الحوائج والمسائل. ومن سجلات المحاكمة
الشرعية بالقدس الشريف (سجل383) بتاريخ1312هـ/1894/ أرسل كاتب
المحكمة الشرعية الحاج محمد خورشيد الشهابي الرسالة التالية:
الى الشيخ عبد الفتاح افندي عبد القادر امام قرية سلواد من
ناحية بني مرة التابعة للقدس الشريف بعد السلام ننهي اليك أن ....
.... مع رضاء الطرفين وإذن الولي والسلام عليكم حرر في اليوم
السابع والعشرين من شوال المكرم من سنة اثني عشر وثلاثماية
وألف.(ص287).
5.
الشيخ عبد العزيز بن الشيخ علي بن الشيخ سعيد (ولد 1855توفي 1913)
اولا تلقى تعليمه على يد والده وقد لازم الشيخ عبد الفتاح وتتلمذ
على يديه ثم التحق بالأزهر الشريف ونال قدراً كبيراً من
العلم وبعد أن عاد لسلواد عَلّم في كتاتيب سلواد وقام بالامامة
والخطابة بالمسجد. وكان أثره في الاصلاح الاجتماعي والتعليم كبير
جدا إلا أن مرضاً أصابه وأدخله احدى مستشفيات القدس وتوفي على إثر
مرضه.
الشيخ
عبد الحميد صالح جودية (ولد 1885/توفي1932م)وتتلمذ
على الشيخ عبد الفتاح والشيخ عبد الله سلمان والشيخ علي والتحق
بالأزهر في عام1908م وبقي خمس سنوات وأدرك نخبة من علماء
الأزهر مثل الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر والشيخ محمد حسنين مخلوف
والشيخ عبد المجيد سليم والشيخ محمود خطاب وغيرهم،وبعد دراسة الفقة
واصوله والحديث ومصطلحه والتوحيد والصرف والنحو والأدب وعاد لسلواد
1912م بعد أن نال الاجازة من مشيخة الأزهر ثم توجه ثانية وفي نفس
العام طلباً للعلم في دمشق وحصل على اجازات الشيوخ هناك في
علوم الدين والأدب وعلى درجات علمية ثم استدعي للخدمة العسكرية
وعُين امام طابور في ازمير ثم عاد للبلد بعد انتهاء الحرب
وافتتح مكتباً للتعليم في بيت محمد عبد العزيز دعاس وهو اول من
ادخل التعليم الرياضي الكشفي الى سلواد ثم عين مدرسا في دائرة
المعارف العامة وقضى 12سنة فيها ودرس في كوبر وبيت ساحور وبيت
فجار وعين كارم وعمل محاميا شرعيا حيث حصل على الاجازة
في المحاماة الشرعية عام 1929م وعمل مأذونا شرعيا وخطيبا في
منطقة بيت لحم.
7.
الشيخ خليل ابراهيم عبد القادر ولد 1888م وتوفي 1969م
وتتلمذ على الشيخ عبد الفتاح وحفظ عليه بعض المتون ودرس عنده الفقه
وعلوم اخرى والتحق بالأزهر عام 1909 وبقي عشر سنين وممن
تلقى العلم عنهم مفتي مصر الشيخ عبد الرحمن قراعة ومصطفى خطاب
السبكي والشيخ عيسى منون وممن زامله الدراسة هناك الحاج امين
الحسيني مفتي القدس والشيخ فهمي هاشم من نابلس والشيخ درويش
الجعبري والشيخ صالح العشماوي والشيخ يونس الخطيب ثم نال في 1915
الشهادة الاهلية وفي 1919 الشهادة العالمية وقد انضم
للطريق النقشبندية الصوفية وكان شيخه فيها الشيخ محمد أمين
الكردي صاحب كتاب تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب وكان يقوم
بالامامة والتدريس في مساجد سلواد ودواوينها.
وقد ترك الشيخ خليل بصمات واضحة في نفوس وعقول أبناء سلواد وساهم
في محاربة العديد من العادات السيئة وإحياء القيم الحسنة، ويقول
فيه تلميذه الشيخ صالح: موسوعة فقهية زيّن علمه بالصلاح.
وكانت سمعته ومحبة الناس له وثقة الناس به تشمل أهالي سلواد والقرى
المجاورة لما تمتع به من تقوى وصلاح وعلم، ومن تلاميذه الشيخ صالح
والشيخ يوسف قبل ذهابهما للأزهر، كما كانت له سمعة كبيرة خارج
سلواد وفلسطين فقد ترسل المحاكم الاردنية اليه بالقضايا
الصعبة والمعقدة ليكتب فيها رأيه وقضاءه بعد ان يستمع للمتقاضيين
وكان ابنه عمر الشيخ خليل يكتب ما يملي عليه والده ثم يختم القرار
بختم خاص به لازال موجودا عند ابنه الأستاذ عمر وقد اختلف الشاعر
عمر ابوريشة وسعيد الافغاني حول مسألة لغوية وتحاكما عند
الشيخ خليل.*(37)
8.
الشيخ محمد عبد الفتاح وهو ابن الشيخ عبد الفتاح ولد 1890 وتوفي
1919
تعلم على يد والده وقرأ بعض المتون عليه والتحق بالأزهر
ونال الشهادة الاهلية وأدرك نخبة من علماء الأزهر مثل الشيخ سليم
البشري شيخ الأزهر والشيخ علي مصطفى والشيخ عبد المجيد سليم والشيخ
خطاب السبكي وغيرهم، ونال الشهادة الأهلية عام1914م من
مشيخة الأزهر، ويذكر أن الشيخ محمد من القليلين الذين لم يهاجروا
سلواد اثناء الحرب العالمية الأولى وقد سجل عدة مواقف بطولية
ونبيلة تدل على شهامته وتدينه.
الشيخ توفيق سعيد
صالح (ولد 1904 م وتوفي 1976م)
وهو ابن الشيخ سعيد الثاني9.
وتتلمذ على يد والده والتحق بالأزهر1923م وبقي فيه خمس
سنوات وحاز على الاجازة من مشيخة الأزهر وعمل مدرساً في ادارة
المعارف 35 عاما ودرس في بيرزيت وعارورة ودير دبوان ومزارع
النوباني ويطا وبيت جبرين وبيت محسير وعمل اماما وخطيبا
لمسجد سلواد الجنوبي وكان مأذونا شرعيا لمنطقة رام الله.
10.الشيخ
يوسف عبد الفتاح عبد القادر زغرة
ولد في 1905 وتوفي 1976 وهو ابن الشيخ عبد الفتاح وشقيق الشيخ محمد
الشهير بالشيخ يوسف السلوادي وتلقى العلم على يد اخيه الشيخ محمد
وعلى شيخ من قرية الجيب وكان شيخ الجيب صديقا لوالده ودرس على يد
الشيخ خليل الفقه والقرآن وحفظ بعض المتون وذهب للأزهر 1923 وحصل
على الشهادة الاهلية 1927 بعد أن أدى الامتحان بنجاح في
الفقه والحديث ومصطلحه والتوحيد والنحو والصرف وعلوم الادب وأدرك
في الأزهر الشيخ عيسى منون ومحمد ابو الفضل، وبعد عودته عُين
بالاوقاف الاسلامية وعمل بالامامة والخطابة وعمل أخيراً كواعظ
متجول ومفتش لمساجد لواء رام الله ومأذونا شرعيا للمنطقة
وشارك في مؤتمر علماء فلسطين المنعقد في القدس 1935م بدعوة من
الحاج امين الحسيني واعتقل الشيخ في ثورة البراق 1936 مع مجموعة
من علماء فلسطين وتعرض للتعذيب وقد روى وشاهد آثار التعذيب المؤرخ
أكرم زعيتر.
11.الشيخ
صالح يوسف عبد الغني ولد 1907
وتلقى العلم على يد الشيخ عبد الفتاح المزرعاوي في كتابه في يبرود
ثم تابع دروس العلم على يد الشيخ سعيد في سلواد وتعلم فيهما مبادئ
القراءة والكتابة وعندما قدم من الأزهر المرحوم الشيخ خليل
السلوادي تتلمذ عليه ولازمه لخمس سنوات حفظ خلالها متون عديدة مثل
متن ابي شجاع ومتن السنونسية والاجرومية والازهرية وحفظ خمسمائة
بيت من الفية ابن مالك، وجوهرة التوحيد وغيرها وذهب للأزهر
1924وحصل على الشهادة الاهلية 1927 ثم العالمية 1929
،وتتلمذ على شيوخ عدة منهم عيسى منون العكرماوي نووي رمانة وقرأ
عليه حاشية الباجوري وعلي ابن القاسم وقرأ على الشيخ مصطفى علي قطر
الندى وشذور الذهب في النحو ودرس على الشيخ خطاب السبكي وحلقات
المحدث محمد حبيب الله الشنقيطي وغيرهم، وصحبه في طلب العلم
العلامة عبد الله غوشة وعبد الحيمد السائح وسعد الدين العلمي وسعيد
صبري ويوسف السلوادي وغيرهم. وعين مدرسا في مدرسة دار الايتام
بالقدس والتحق بدائرة المعارف العامة في فلسطين ودرس في
عين كارم ثم في سلواد واصبح مديرا 1958 للمدرسة وهو الذي حوّل
المدرسة الى ثانوية عام 1965م وأحيل للمعاش 1969م، وعمل كواعظ
وخطيبا لمساجد لواء رام الله ومأذونا شرعيا للمنطقة وشارك
في مؤتمر علماء فلسطين المنعقد في القدس 1935م بدعوة من الحاج امين
الحسيني واعتقل الشيخ في ثورة البراق 1936 مع مجموعة من علماء
فلسطين. لتوقيعه على هذه الفتوى، وكان أول الثائرين يخرج مع الثوار
بسلاحه الكامل لكحاربة الانجليز وملاحقتهم وكان أول المرافقين في
معركة القسطل ومعركة ابو عمار غربي القدس.
12.الشيخ
جمعة موسى عبد القادر ولد 1919م وتوفي 1971م
وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة سلواد الأميرية ومدرسة البرج
الاسلامية في حيفا وذهب للأزهر 1937م ونال العالمية 1939م والتحق
بكلية الشريعة واخذ الشهادة العالية ونال الشهادة العالمية 1944 ؟؟
وتخصص في القضاء الشرعي لمدة عامين ونال العالمية مع
الاجازة في القضاء الشرعي 1945 وكانت في ذلك الوقت أعلى
شهادة يمنحها الأزهر حينها وكانت تعادل الماحستير وشغل عدة
وظائف يافا ونابلس ورام الله وقاضي في دير ابي سعيد في الاردن
وقاضي في السلط وقاضي في الطفيلة وقاضي في معان وقاضي في بيت لحم
وقاضي في نابلس واخيرا عضو محكمة الاستئناف الشرعية في القدس
، وعندما تم افتتاح الفرع الأول للاخوان المسلمين في القدس
1946افتتح في نفس السنة فرع الاخوان المسلمين في سلواد وكان الشيخ
جمعة اول مسؤول عن شعبة الاخوان المسلمين في سلواد ثم تركه
لعمله خارج البلد وكما كان يخطب في مسجد نمر النابلسي في مدينة
نابلس.
13.الشيخ
فتح الله حسن محمد عواد ولد 1923م
وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة سلواد الاميرية ودرس في الازهر
1937 ونال الشهادة الاهلية خلال سنة واحدة ثم العالمية
في سنة اخرى ثم دخل كلية اللغة العربية ونال الشهادة
العالية 1944 ثم نال شهادة دبلوم تربية وعاد لسلواد
ودرس في الرملة الثانوية والعمرية والرشيدية في القدس ورام
الله وسلواد وهو يخطب في المسجد الاقصى والبيرة وهو شاعر
واديب معروف في فلسطين وله كتب طبع منها المجموعة الاولى وهو
يكتب بشكل شبه يومي في صحيفة الفجر وبعض الصحف والمجلات الاخرى.
الشيخ احمد بكر ولد 1928م توجه للازهر 1941
وتخرج من كلية الشريعة ونال الشهادة العالية مع التخصص في اللغة
العربية وعين مدرسا في مصر لعدة سنوات ودرس في العراق والخليج
لسنين طويلة وعمل مدرسا في الزرقاء ثم في السعودية وهو خطاط موهوب
وحصل على الشهادة في من مدرسة تحسين الخطوط الملكية بالقاهرة.وهناك
العديد من أهل سلواد على قيد الحياة ممن لهم باع في العلم الشرعي
والعلوم المعاصرة
|