ضجة إعلامية:

جريدة الراي الأردنية 29/12/1980م ص8 تحت عنوان (فظائع صهيونية في قرية سلواد ..نهب بيوت وضرب المواطنين وتحطيم خوابي الزيت) ذكرت صحيفة هيرالد تريبيون أن الجنود الاسرائيلين اعترفوا بانهم ضربوا مواطني قرية سلواد المحتلة خلال حظر التجول الذي فرض على قرية سلواد في الاونة الأخيرة.وأن احد الضباط قال إن أحد الجنود اعترف انه سرق 200 دينارا بينما قال اخرون انهم ضربوا المواطنين واتلفوا الأمتعة، وقد تحدث أهالي سلواد عن سلوك الاسرائئيليين حيث أكد المواطن أحمد حامد 18سنة أن الجنود دخلوا الي بيته ليلة الجمعة ومددوه على الأرض وضربوه على قدميه بقسوة ووصف المواطن ذاته كيف حطم الجنود خابيات الويت الكبيرة ونثروا الزيت على العديد من قطع السجاد، بينما وصف مؤذن القرية الشيخ عبد الحاج عياد كيف ضرب الجنود شقيقه عبد المجيد البالغ 19سنة بأعقاب البنادق في بيته بعد ظهر يوم الجمعة، وأن الجنود طلبوا من الجميع الخروج ثم أخذوا يلقون بالكتب الى الخارج وعددها حوالي 100 كتاب من بينها نسخ من القران الكريم والحديث الشريف.

ذكرت صحيفة الرأي الأردنية بتاريخ 15/12/1980م تحت عنوان (المطالبة بالتحقيق بممارسات الجيش في سلواد واعتقال جندي بتهمة السرقة) حيث ادعت الشرطة العسكرية الصهيونية انه تقرر تقديم الجندي المتهم بالسرقة لمحكمة عسكرية ومن ناحية أخرى طلب عضو الكنيسيت يوسي ساريد من رئيس الحكومة مناحم بيغن اصدار اوامره باجراء تحقيق شامل في الشكاوى التي تقدم بها اهل سلواد ضد التصرف البذيء الذي قام به جنود الاحتلال ضدهم خلال منع التجول حيث قام الجنود بتعذيبهم واهانتهم وابتزوا منهم المواد الغذائية وحطموا اثاث المنازل وأهانوهم اثناء التحقيق معهم كما اهم قاموا بعدة سرقات.

جريدة الراي الأردنية 16/12/1980م تحت عنوان (تحت تاثير الضغوط والانتقادات لجنة للتحقيق في انتهاكات الجيش في سلواد) شكل قائد المنطقة الوسطى موشه ليفي الأسبوع الماضي لجنة تحقيق في الشكاوى المقدمة حول تصرف الجنود من وحدات المظليين خلال قيامهم بتفتيش سلواد عندما كانت تعيش في ظل حظر تجول وقد بدأ التحقيق  بعد أن اشتكى عدد من السكان من المعاملة السيئة والشديدة التي واجهوها من الجنود والذي ألحقوا أضرارً بمنازاهم وكانت هارتس قد ذكرت أمس أنه تم التعرف على هوية جندي من الوحدة سرق 200 دينارً من احد السكان.

ذكرت صحيفة الأخبار الأردنية بتاريخ 26/12/1980م وفي صفحتها الأولى تحت عنوان (جنود الاحتلال سرقوا البيوت واعتدوا على المواطنين وأتلفوا الأغذية) وصف الحاج موسى محمود موسى رئيس بلدية سلواد مهاجمة حنود الاحتلال الصهيوني للمواطنين بأنها همجية وارهابية تستهدف اذلال وتركيع المواطنين، وقال : إن مهاجمة البيوت اعتداء على حرمة البيوت وكرامة رجالها ونسائها حيث كان يطلب جنود الاحتلال من أهل المنزل الوقوف خارج المنزل ثم يدخل الصهاينة ويعبثون بحاجياتها مما يدل على استهتار هؤلاء بالقيم و المثل الانسانية. وان الجنود خلطوا السكر والزيت بالطحين وسرقوا حوالي 500 دينارا من ثلاثة بيوت، وكانوا يضربون رب الأسرة أمام اسرته ويوبخونه بأقذع الشتائم لاذلاله واجباره على الرحيل، ةأخبر ان احتجاج مجلس البلدية لدى الحاكم العسكري لم يجد،وقال حول الاستيطان إنه يسري في الأرض كما تسري النار في الهشيم، وتوسيع المستوطنات على قدم وساق، وقال إن سلطات الاحتلال استولت على 1000 دونم من سلواد لاقامة عفرة جنوب سلواد التي يقطنها 1500 مستوطن.وقال إن سلطات الاحتلال كانت قد منعت أهل سلواد من استلام مبلغ 92         ألف دينار و25000$ مقدمة من البنك الاسلامي.

وقال الحاج موسى إن البلدية لم تسرح موظفيها بعد الضائقة المالية الشديدة وذلك بسبب التبرعات العربية فأهل الكويت ارسلوا للبلدية مبلغ 20 ألف دينار(60ألف$) مما مكنها من الاستمرار بتقديم الخدمات.

وقال رئيس البلدية: إن سفير بريطانيا لدى حكومة الاحتلال قد زار سلواد أثناء هدم الاحتلال ونسف البيوت للتعرف على ردة فعل الشعب وقال السفير له:إن بريطانيا هي المسؤولة عن مأساة الفلسطينيين لأنها هي التي دربت وسلمت عصابات الهاجاناة وشتيرن ومهدت الطريق للاستيلاء على فلسطين.