زيارة الحسيني

وكان القائد عبدالقادر الحسيني قد زار سلواد لتنظيم الشباب للثورة والجهاد وأحضر معه أسلحة حوالي عدد ثمانية بواريد وكمية من الرصاص كما زار البلد الشيخ فرحان السعدي رفيق عز الدين القسام رحمهما الله.

كما أن أهل البلد استبقلوا مرة جمال الحسيني وهو في طريقه من نابلس في عيون الحرامية وعملوا له اقواس واستقبلوه بالصياحات الجهادية والمطالبة بعودة الحاج أمين الذي كان حينها خارج فلسطين حيث كان مطلوبا للانكليز ومما كانوا يقولونه : يا جمال الدين ..  .. بدنا الحج امين.

كان الشهيد سعد صالح عبد الهادي رحمه الله من المجاهدين المتميزين حيث نذر نفسه للجهاد وكان يعيش مع أهله في حيفا وينتمي هناك لجماعة الاخوان المسلمين وجاهد معهم في العديد من المعارك وقبل استشهاده بيوم ذهب للبلد وودع أهله وأقاربه حيث كان قد أعاد زوجته واولاده الى سلواد  وحدّث الحاج حسن مصطفى (70عاما) أن الشهيد جاء اليه وهو بكامل لباسه العسكري وعدته وزنانير السلاح الرصاص وعلى جانبيه قنبلتين حيث استشهد في معركة في حيفا حيث اصابة رصاصة احدى القنبلتين اللتين كانتا على جانبه فانفجرت ونقل جثمانه الى سلواد حيث شيع جثمانه في جنازة كبيرة أطلق فيها المجاهدون الشعارات والطلقات النارية الكثيفة.

وقد تعرض أهل البلد لحملات الاعتقال المسعورة زمن الانكليز ثم زمن الصهاينة ومن بين الذين التقاهم الأستاذ أكرم زعيتر في المعتقلات من علماء سلواد والذين تعرضوا للتعذيب والضرب الشيخ يوسف عبدالفتاح السلوادي والشيخ صالح السلوادي.*(16)

أن أهل سلواد مع بعض القرى الأخرى أرسلوا نجدات كما حصل في 12 أذار 1948 عندما حاصر العرب حي اليهود ومن جهة هاجم اليهود حي الشيخ جرار  فأرسلت النجدات .. واشتبك الفريقان في قتال مرير عند التخوم.*(17)

وكان اندفاع الناس يومئذ كان باسم الاسلام والجهاد ولم يكن هناك شعارات غير التكبير.*(18)

وقد السيد عبدالرزاق عبد الجليل شارك في بداية الأمر في الجهاد المقدس ثم ان الاخوان من ابناء القرية دعوه ليشكلوا بقيادته فصيلا مستقلا حيث اشترك فيه خمسون مجاهدا معظمهم من الاخوان او ممن يدورون في فلكهم وقد اشترك هذا الفصيل كنجّادة في المعارك خاصة التي تحدث قريبا من منطقتهم كما اشتركوا في معركة القسطل 8  ابريل 1948 وجرح السيد عبدالرزاق عبد الجليل برجله في هذه المعركة كما شاركوا في حصار مستعمرة قلنديا حتى جلا منها اليهود.*(19)

وقد كان مدير مدرسة سلواد الثانوية وهو من قلنديا الأستاذ ابومحمد يردد ويقول: انه لا ينسى فضل أهل سلواد الذين حموا وحرسوا قلنديا العربية من اليهود وحاصروا قلنديا اليهودية.*(20)

وقد تم رصد ثم قتل الميجر جنرال اندرسن في وادي البلاط 1937م.*(21)

وقد تشكلت في البلد دوريات حراسة ليلية كل دورية مكونة من مجاهدين وكان من بين المشاركين في الحراسة لعدة ليالي الحاج حسن وعبدالحميد الطعم وذلك في عام 1947 حيث كانت مهمة الدوريات مراقبة البلد والطرق.

وقد استولى أهل البلد في سلواد على خمس الى ستة سيارات للأنجليز وسلموها لعبد القادر الحسيني.

حتى عام 1967م

1950م استشهاد شريف عبدالله عوض في الناصرة.

1950م استشهاد عبد العالي صالح عبد العالي في الناصرة.

1967م استشهاد الحاج سليمان عبد الرحيم في سلواد.

1967م استشهاد عبد العزيز صالح الشوارب وهو مفقود ويعتقد أنه قضى شهيداً.

1967م استشهاد عبد العزيز موسى ابو نجيبة في سلواد.