الرُجُم:

(بضم الراء والجيم صيغة جمع) ومنها مشهد عمر حيث كان يعتقد أهل البلد وخاصة عند النساء أن من الأعمال الحميدة التي يرجى منها الثواب القاء حجر كلما مررت من المكان الذي قتل فيه أحد الأشخاص من أهل البلد ليشهد لهم عند الله، فلا تكاد تمر سنون قليلة حتى يصبح المكان رجما كبيرا وجبلا واضحا للعيان.

ويلاحظ أن سلواد رغم مكانتها التاريخية الكبيرة إلا أن قرية يبرود المجاورة لها ذكر في كتب التاريخ قبل سلواد بمدة طويلة جدا وكذلك قد تم العثور في يبرود على اثار قديمة جدا ومن العصر الحجري.*(12)

وأخيرا تعتبر بيوت سلواد القديمة ملعلما تاريخيا هاما وقد جاء موظفو الآثار مؤخرا الى سلواد وحددوا مجموعة مباني كمواقع أثرية يجب الاحتفاظ بها.حيث بنيت بالحجر والجير مع سقف الجمالون الروماني بالإضافة لبيوت من الحجر والطين والسقوف الخشبية لغير الميسورين وكانت تلك طريقة البناء حتى أواسط القرن العشرين.*(13) والبيوت القديمة مبنية من الحجر والطين وظهورها مغطاة بطبقة سميكة من الطين يبلغ ارتفاعها قرابة المترين ومن الداخل تكون مقصورة بالشيد أو الجير.*(15)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)الموسوعة الفلسطينية المجلد الثاني صفحة  580

(2)بلادنا فلسطين لمصطفى مراد الدباغ وقاموس القرى الفلسطينية إبان الانتداب البريطاني  لمؤلفيه محمود برهوم ومحمد خروب

(3)كتاب معجم بلدان فلسطين ص 624 :

(4)مختصر البلدان في ارض كنعان

(5)(كل مكان وأثر)

(6)أحداث التاريخ الاسلامي للدكتور عبدالسلام الترمانيني ص 45:

(7)تاريخ العرب المطول للمؤرخ فيليب حتى 792/1 :

(8)كتاب ضخم أعدته دائرة الثقافة في جيش الاحتلال الاسرائيلي بالتعاون مع هيئة متخصصة ليكون بتصرف المؤسسة العسكرية وطبع الطبعة الأولى عام 1953 وحدّث عدة مرات وهذه الطبعة الثامنة واسمه (كل مكان وأثر) وهو من ترجمة عيد حجاج واصدار مركز الدراسات العبرية في الجامعة الأردنية

(9) دليل الصائم

(10) السيد عبدالرحيم حسين عبدالرحمن

(11)دليل ابناء سلواد

(12)الموسوعة الفلسطينية /القسم الخاصة/الدراسات الخاصة /التاريخية/2/24:

(13)ابوخالد بكر

(14)بلادنا فلسطين لمصطفى مراد الدباغ المجلد الثامن القسم الثاني ص298.

(15)مقال للأستاذ عمر مشعل في مجلة صوت سلواد، وكذلك مقال للكاتبة نجمة حماد في البيادر السياسي 1989م