|

أما دواوين العائلات الفرعية :
1. ديوان دار موسى ولها مكانان دار محمد ابوفارة ودار
الاستاذ عادل عمر
2. ديوان دار عيسى في ديوان الحاج احمد ابو عبد الخالق
3. ديوان دار الثلث
4. ديوان دار عواد في بيت عبدالعزيز ابو الشيخ
5. ديوان دار عطية في علية دار ابو الشايب
6. ديوان دار اسماعيل في علية العرقان
7. ديوان دار البطران في مصطفى ابو العبد
8. ديوان دار سلمان في بيت موسى ابوغليون
9. ديوان دار عواد في بيت عبدالحي عبدالرحمن
10. ديوان دار حسين في بيت عبدالرزاق ابورية
11. ديوان دار مشعل مع دار عثمان في دار محمد جمعة
ويحتوي على حصير قش غليظ ومكان لوضع اللحف والفرش والمساند وخزانة
لحفظ الشاي والسكر و اباريق وكاسات الشاي وكذلك بعض الصحون لغسل
الفناجين والصواني
أما أدوات صنع القهوة :
1. دلة التخمير: وهي كبيرة وتبقى القهوة فيها 24 ساعة حسب
الحر والبرد
2. دلة الغلي: بحيث تغلى فيها القهوة المخمرة
3. دلة الزل: بحيث تزل القهوة فيها وتصفى من بقايا وشوائب
غلي القهوة وتوضع فيها بعد غليها
4. دلة الصب : وهي صغيرة ولها أشكال
5. دلة الحلوة : وهي صغيرة لقلة استعمالها
6. الجرن والمهباش(النجر) وهما من الخشب غالبا (ويشبه
الهاون ولكن فمه أضيق)وهما لطحن القهوة ودقها ويتولاها اصحاب
الدراية والمران فيها فليس كل شخص يجيد ضرب المهباش وتكون بايقاعات
جميلة منظمة وعندما تشتد وتيرة الضرب على المهباش يحضر للديوان من
لم يكن قد حضر بعد، وحجم المهباش دليل على مكانة وأهمية صاحب
البيت، وكذلك من أدواته المحماسة التي وتشبه الصحن ولها ساق رفيع
وطويل وتصنع من الحديد ويكون معها يد المحماسة وهي لتحريك القهوة
داخل المحماسة خشية احتراق القهوة(وكان البدو يستعملون يد المحماسة
في عملية البشعة فتوضع في النار حتى تصبح حمراء ثم تقرب من المتهم
لتلامس لسان المتهم فإن تضرر اعتبر كاذباً ومتهما وإلا اعتبر
بريئاً).
7. الطاحونة :وهي خاصة بالحلوة
والعائلة كانت تجتمع يوميا بعد العصر او بعد المغرب بحسب أشغال
الناس لكن في ليالي الجمع والمناسبات يكثر رواد الديوان
فهرس
طريقة صب القهوة: على صباب القهوة مسك الدلة بيده اليسرى والفناجين
باليمنى وأن يقف احتراما بحيث يصب القهوة وهو واقف ثم يصب الفنجان
الأول ويشربه ليتأكد من جودة القهوة وحرارتها وليعرف الضيف أن
القهوة خالية من الضرر، ثم يصب آخر ويمد الفنجان للضيف وعلى الضيف
أن يصحح جلسته وان يتناول بيده اليمنى وعلى صباب القهوة أن ينحني
قليلاً لاظهار الاحترام.
وفناجين الضيف ثلاثة انواع ؛ فنجان الضيف ولا بد من شربه
وهو(بمثابة العيش والملح) ثم فنجان الكيف وهو خاص بالكيف والسعادة
(فالبعض لا يكتفي بفنجان واحد) ثم فنجان السيف (تقديراً للفروسية)
وهو يعني أن على الضيف أن يدافع عن المعزب بسيفه ويسبق هذه
الفناجين فنجان الهيف. *(27)
واذا كان الضيوف اكثر من واحد وكلهم شيوخ وبنفس المستوى فعلى
المضيف احضار ثلاثة ليصبوا القهوة معا وفي آن واحد ومن ثم يصب
لبقية المعازيب، واذا لم يوجد ضيوف وكانوا معازيب العشيرة فتصب
القهوة اولا الى أكبرهم سناً. وفي المثل القهوة خص والشاي قص.*(28)
وللأستاذ محمد أبو حسان في مجلة الفنون الشعبية/عمان
عدد(2)نيسان1974م:
تسمى القهوة السادة(المرة) تمييزا عن الحلوة التركية او الأمريكية،
فالقهوة لها قوانين وتبعات مختلفة عن سائر المشروبات الأخرى فمن
واجب صاحب البيت أن يقدم القهوة لضيفه، فقد يعتبر الضيف نفسه صاحب
حق على المعزب لعدم احترامه بتقديم القهوة له.
وللضيف أن يكتفي بفنجان واحد أو أن يتناول نصاب القهوة كاملاً
(ثلاثة) ويهز الضيف فنجان القهوة بيده اليمنى بعد اكتفائه.
قواعد لا بد من مراعاتها:
1. القهوة مفتاح السلام والكلام: فالضيف والمعزب لا ياخذا
حريتهما بالحديث إلا بعد شرب القهوة، بحيث يكون قد مالح وأمّن
المعزب.
2. القهوة خص مش قص (القهوة على اليمين ولو كان أبوزيد على
اليسار) ولكن بوجود ضيوف غرباء تدار القهوة عليهم أولاً.
3. نصاب القهوة ثلاثة ضيف وكيف وسيف
4. يجب على الضيف أن يسلم فنجان القهوة لصباب القهوة بيده
ولا يصح وضعه جانباً إلا في حالات فنجان الجاهة.
5. إذا كان الضيف مشغولا بالحديث أو غيره فيجب قرع مقدمة
الدلة بالفنجان لينتبه.
في
المدح(دلال ابو فلان ما تنزل عن النار) كناية جاهزية قهوته دائما
يفاخر بالطريقة الفنية في صب القهوة للضيوف ويفاخر بقتناء أدوات
القهوة الفاخرة فهي من قرائن الزعامة كالأحجام الكبيرة والجيدة
والمزينة.
والقهوة خفيفة ولونها أسمر(كمية بن قليلة) وقهوة ثقيلة ولونها أسود
داكن(كمية بن كثيرة).
وهناك قهوة بياض (مصنوعة حديثا ولم يضف اليها من القهوة المصنوعة
قديما) وقهوة سواد (فيضاف اليها من القهوة المعدّة سابقاً) ويقال
فيها الدلال دايرة بمعنى متلاحقة.
وهناك قهوة يغلب عليها البهار(الهيل المطحون وعند البعض يضيف عود
الند وغيره)، وأغلب العشائر تكثر من حب القهوة وتقلل من البهار
فيكون لون القهوة أسود عادي وبعض القبائل تكثر من البهار وتقلل من
حب القهوة ويصبح لونها اميل للصفرة ويلاحظ هذا النوع بين عشائر بني
عطية والحويطات في الأردن والسعودية.
فهرس
فنجان الجاهة:
تتالف الجاهة من اشخاص كوسطاء خير بين طرفي القضية ولهم رماكز بين
العشاير وفي الدولة ويكلفهم بالوساطة أي طرف يشعر بأن حل قضيته
يحتاج للجاهة، ويسارع الوسطاء لضرب موعد للاجتماع بالطرف الثاني
للتوصل لحل ملائم، ويقول البدو(الجاهة الفالحة فنجانه ما يبرد)،
فقد يجاب طليهم بطريقة السماح بدون مقابل(ابشروا .. حق فنجان قهوة
)، قد يجاب طلبهم مقابل التعويض القابل للتفاوض بين الجاهة وبين
الطرف الثاني، أما عدم إجابة طلب الجاهة فيعتبر عارا يلحق الذي رفض
وردّ الجاهة ويلحق عشيرته ومن النادر جدا فشل الجاهة وهو يعني عدم
شرب القهوة، وهو ما يتنافى مع قيم العرب ويقال(اللي ما تنشرب قهوته
ما تنوخذ بنته)
فنجان القضايا: تذهب الجاهة للطرف المعتدى عليه ليطلب العطوة(هدنة
مؤقتة) أو ليطلب الصلح حسب ظروف ومراحل القضية، ويتقدم أحد
المعازيب وغالبا ما يكون المضيف نفسه ويسكب فنجاناً من القهوة
ويناوله لأكبر الوسطاء جاهة وأعلاهم مركزا اجتماعياً وعندما تتساوى
مراكزهم الاجتماعية يناوله لأكبرهم سناً ولكن هذا الوسيط يضع
الفنجان أمامه قائلاً لا نشرب الفنجان إلا أذا أجيب طلب الجاهة.
ومن تطبيقات فنجان الثأر : حين اعتدى شخص من الرشايدة على صالحة
(فتاة من الحويطات وزوجها من الرشايدة) وعندما وصل خبر الاعتداء
للحويطات دعى زعيم الحويطات لاجتماع عام حيث شرب فنجان الثأر فرد
من السليمانيين من الحويطات واستطاع أن يأخذ بثأر الحويطات.
ومن العيوب في تقديم القهوة:
القهوة الشايشة: ويحدث عندما يتعجل المعزب بصب القهوة أثناء غليانه
على النار مما يتسبب بنزول حب القهوة في الفنجان.
القهوة الدافية (الباردة)
القهوة المسربة: عندما تنتهي القهوة في قاع الدلة (التيرمس).
القهوة الخفيفة وتكون كمية حب القهوة فيه قليلة.
أهمية الديوان كون الناس كانت تعيش في غرفة او غرفتين او في سقيفة
كل حسب وضعه المادي وقد يكون فوق الغرفة طابق ثاني يكون في الغالب
علية ويضم البيت الرجل وأهل بيته بالاضافة الى اولاده المتزوجين
فكانت بيوت الناس لا تلائم استقبال الضيوف ومبيتهم
يستقبل الديوان الأصناف التالية:
1. العمال الذين يعملون في الأرض وهم من خارج البلد حيث
كان أكثر الناس يعملون في أرضهم وهؤلاء العمال كانوا يأتون الى
المسجد وفي المسجد أول شخص من أبناء سلواد يرى العامل الغريب يدعوه
ويأخذه الى الديوان ويتولى رعايته وخدمته (طعام وشراب ومبيت) أو
المشرف على الديوان
2. الضيوف من خارج البلد: وهم من القرى المجاورة وفي
الشتاء حيث تتعطل أعمال الناس
3. الضيوف الرسميون : مثل الشرطة والجيش الذين يقدمون
للمختار او من دوائر الحكومة كالمساحين وموظفي الضرائب وغيرهم بحيث
يتناوب الناس على اطعامهم او يخرج كل واحد من الناس جزءا من طعام
الضيوف(الخروج)
4. الضيوف بين عائلات البلد حيث كانت البيوت ضيقة.
رسالة الديوان الثقافية:
حديث وتجارب ونوادر الشيوخ
الشعر والأدب والقصص (ابوزيد الهلالي) والربابة والحكمة
الحديث الديني والأحكام الشرعية
الحديث الوطني وما فعله الشهداء في المعارك السابقة وما فعلوه
بالأنجليز واليهود وما يجب عليهم لمقاومتهم وحديث أيام البلد
وحمايلها وطوشها والذبحات التي وقعت
|