اللباس الشائع بين عامة الرجال قبل مائة عام:

الجذع:قميص وهو ثوب رقيق من قماش أو قطن ويلبس فوقه صدرية ثم يلبس فوقهما قمباز والجبة والمضربية والشالوهو الذي يلف حول البطن عدة لفات.أما الجزء الأسفل من الجسم فالسروال ويثبت على الوسط بدكة.

وفي القدم فيلبس (المست) وهو جورب جلدي طري والكلمة تركية. واشتهر حينها من الأحذية البابوج والسباط والجزمة ذات الرقبة الطويلة والقبقاب.

ويلبس أهل البلد حاليا اللباس الأفرنجي كغالب الشعب الفلسطيني  ولا زال كبار السن يلبسون الكبر والقمباز وغطاء الرأس والعقال والسروال مع العلم ان هذا اللباس الذي أصبح فيما بعد تراثا فلسطينيا وشعارا سياسيا لم يكن هو اللباس الشائع قديما في البلد ( لغاية 1935م)حيث كان الخلق (وهو أشبه بالدشداشة العمانية التي لها عند الرقبة خيط او حبل تربط به ) ولم يكن العقال لباسا لأهل البلد بل كانت العمة واللفة وتكون كبيرة وعريضة ولم يكن الشباب يلبسون لباس الكبار حتى ما بعد العشرين حيث يعتبرون صغارا ولم يكونوا يغطون رؤوسهم.

ويلاحظ ان العمة الخضراء يلبسها الأشراف والبيضاء المسلمون الحمراء سامرة نابلس والسوداء او الأرجوانية يلبسها المسيحيون.

 

أما اللباس الشائع بين عامة النساء قبل مائة عام:

وأبرزها القميص ثم المضربية وهو ثوب نستئي يصل لأسفل الركبتين مفتوح من الأمام ومحزوم بشريط حرير مطرز.والسروال تحت الثياب يشد بدكة مزركشة والشال إما كشميري وإما مغربي. وتغطي المرأة وجهها بمنديل عندما تخرج.

واتخذ المصاغ الذهبي عدة أشكال منه؛ ضفائر وحلق وأساور وقلائدوسلاسل وخواتم.

كما استخدمت النساء النقود الذهبية والفضية للزينة وخاصة الأوربية وذهب البندقية على وجه الخصوص والرباع الفندقلية والنقود الجهادية القديمة لنقاء معدنها.(المدني) 109/185