الأراضي ومساحتها وتحديد ملكيتها في سلواد:

قامت السلطات البريطانية اثناء فترة الانتداب بمسح الاراضي وتثبيت ملكيات الناس وذلك في المناطق الشمالية والساحلية من فلسطين لكن اعمال المساحة اقتصرت على تحديد احواض القرى ومساحة اراضيها في الضفة الغربية فقط اما اعمال التسوية فاقتصرت على قرى محدودة حتى عام 1951م وبعد هذا التاريخ عملت فرق التسوية على انجاز العمل واعتمدت في اثبات الملكية على أوراق الملكية الثبوتية الصادرة في العهد التركي وايام الانتداب البريطاني ولم تحدث نزاعات تذكر حول الملكيات إلا في حالات نادرة مما يعني بأن الملكية للأرض ثابتة ومتعارف عليها بين الناس من أجيال عديدة وملكية الأرض كانت مقسمة لأنواع ثلاثة: خاصة وحكومية ووقف ومن خريطة لفلسطين يظهر أن أراضي سلواد مملوكة وقد تم اجرارء مسح وتسوية لها بنسبة تزيد عن 95%.*(7)

ملاحظة :ومن اللطيف التذكير بأن الحاج محمود محمد قاسم من دار عطية رفع دعوى ضد المندوب السامي البريطاني بسبب اعتراضه على ما اعتمدته لجنة مسح أراضي البلد في منطقة الراس وكان هذا السلوك نادرة في ذلك الوقت المبكر من تاريخ البلد*(8)