المنطقة تاريخياً:

وهي تحمل اسم مدينة تاريخية من عهد الهيكل الثاني قام الرومان بضمها الى مملكة يهودا الحسمو، وهناك اختلاف كبير في تحديد وتعيين هذا الموقع فهناك من يقول انها بالقرب من العفولة ومن يقول انها بالقرب من طيبة المثلث.

 

البعد السياسي للمستعمرة:

وتكمن الأهمية الكبرى لهذه المستعمرة في محاولة خلق واقع استيطاني بين المدن و القرى العربية وقد أقيمت فيها بيوت ضخمة على شكل أحياء مستقلة، ومن المقرر أن تصبح مدينة استيطانية كبيرة ويخطط لـ3400 عائلة معظمهم من الأشكناز والمتدينين من يهود أمريكا، وقد بلغ عدد سكانها في كانون أول 1990م 227 عائلةً، وفي نيسان 1992م بلغ سكانها 240 عائلةً وتحوي مزارع نحل ودواجن وأبقار ومصنع الكترونيات.

وجاء في كتاب المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة منذ 1967م ص110/111 للدكتورة خيرية قاسمية: بلغ عدد سكانها عام 1976م 100 مستوطن فقط.