قصة إجلاء أهل كفرعانة

وأصل بعض أهل رمون ممن نزحوا من قرية كفرعانة المجاورة قبل خرابها*(11).والقصة   حسب رواية أهل البلد(مُطعّمة بالمعلومات التاريخية الصحيحة) كالتالي:

من المعروف ان آل سمحان كانت لهم قيادة صف قيس الذي تنتمي له سلواد وقد كانت توكل لسمحان مهمات حماية الطريق من قبل السلطات الحاكمة التي كانت تعمل على استرضاء القيادات المحلية لتستقوي بها، وتقول القصة المتداولة بين أهل البلد إن أهالي كفرعانة اعتادوا على قطع الطريق والاغارة على بعض القرى لسرقتها ويبدوا أنهم أغاروا على احدى قوافل السلطات الحاكمة حينها مما دعا آل سمحان الى تحركه وقوة كبيرة من الفرسان الى المنطقة، وهنا تدخل الشيخ حمد بن زغرة الذي كان مهاب الجانب في المنطقة لحمايتهم بأن ضرب رمحه في جدار السلسلة وقال مَن مَرَّ مِن تحت رمح حمد بن زغرة فله حمايتي وبالفعل استطاع ان يخرجهم من كفرعانة آمنين حيث استقروا بعد ذلك في رمون ووزعت أرض كفرعانة بين أهل البلد.

وقد أثارت القصة حنق آل سمحان على حمد بن زغرة وقفل راجعا بعد معرفته بحماية ابن زغرة لهم. ويذكر أن سبب تدخل حمد بن زغرة هو أن إحدى نساء سلواد متزوجة في كفرعانة كانت قد حثته على حمايتهم.

ويذكر أن أهالي كفرعانة كانوا قد شهدوا ضد أهل البلد في المحاكم  الانكليزية بداية القرن في قضية بير ابوخشبة.*(5)

يتفرع عن آل حماد سلواد آل حماد سفارين وأن آل حماد سفارين يتفرع عنهم آل حماد طولكرم وكذلك الشيخ نصر الله بن اسليم بن سالم بن اسليم العوض الساكن الان هو وعربه في ارض ام علليق من بقضاء طولكرم غابة قلنسوة*(8)

ويحتمل أن لأهل بيتونيا علاقة وصلة بسلواد حيث انتقلوا للعيش في تلة طابور قرب سلواد بعد ما شردوا من ديارهم على اثر الهجمة الانكليزية بعد 1917م.*(9)

وقد ورد خطأ *(10)-فيما نعتقد-ان عائلة حطبة تسكن في سلواد والقدس وربما كان خطاءاً مطبعيا بأن يقصد سلوان وقد وردت نسبة شهيد الى سلواد من دار حطبة كذلك في موسوعة الشهداء.(بخلاف خطبي التي يمكن أن تقرأ بالتاء المربوطة)

ويمكن الاشارة الى دار السلوادي تجار في سوق السكر وهم (سرور).

(5)وكفر عانة قرية موجودة في المنطقة منذ زمن قديم جداًبل إنها كانت زمن البيزنطيين قضاءاً تتبعه عدة قرىكما جاء في الموسوعة الفلسطينية القسم الثاني الدراسات التاريخية ج/2 ص204

وورد اسمها في سجلات محكمة القدس الشرعية كذلك قبل سلواد سنة 1555م سجل شرعي31/حجة6شعبان963هـ. نقلاً عن كتاب ناحية القدس الشريف لمحمد احمد اليعقوب ص397.