شهداء نفق المسجد الأقصى

وعندما أقدم الصهاينة على فتح النفق تحت المسجد الأقصى المبارك انتفض أهل فلسطين واستشهد العديد وكان نصيب سلواد منها اثنان من خيرة شباب سلواد، وقد نشرت  صحيفة السبيل الأسبوعية في عدد ( /1/ 1997م) مقابلات مع ذوي شهداء انتفاضة النفق من سلواد وجاء فيها أن الشهيد عبد الفتاح اطعيمة 18سنة كان يعمل عاملاً وكانت اسرته اسرة مناضلة قد نفي العدو جده للأردن ودخل عمه السجن مرات عديدة كما أن الشهيد نفسه دخل السجن وكان الشهيد وعد أمه قبل استشهاده بقليل أن يدهن لها البيت فلما جاء موعد الشهادة ذكّرته أمه بالوعد فابتسم وطلب منها ان تستعين بغيره من اخوته لأن له موعدا مع الشهادة ... بيقين المؤمن الذي كأنما ينظر في كتاب.

الشهيد محمد حامد وهو الأوسط بين اخوانه (الخامس في الترتيب بينهم) وكان اهتمامه بقضية فلسطين متميزا وهادئ الطبع جداً وطليق اللسان وقال الشهيد لأهله أنه خارج يدافع عن أرضه وعليهم أن ينتظروا شهادته واثناء المجابهة جاءته طلقة في الصدر والرأس واستشهد على الفور وكان أهله سعداء بالشهادة.