|

سلواد عام 1968م حتى عام 1971م
1968م استشهاد عبد الاله اسماعيل سلمان في النويعمة.
(استشهاد عبد الاله حسن حديب )حيث دخل اليهود البلد واعتقلوا
العديد.
27/7/1969م استشهاد حربي مفلح قدورة حماد في الأغوار.
1969م استشهاد عبدالكريم فهد عارف مشعل.
1969م استشهاد راتب أسعد في الجولان.
1969م استشهاد محمود اسماعيل الباشا.
1970م استشهاد غالب حسن اليتيم.
1970م استشهاد عبد الرحيم جميل مرعي.وقد أصاب العديد من آليات
الاحتلال الصهيوني وجنودهم
1970م استشهاد أحمد أبو عطا.
1970م استشهاد عطاف عبد الحفيظ عزام.
1970م استشهاد جميل عيسى عساف.
1970م استشهاد ميسر توفيق عمر.
1970م استشهاد حربي فريد حسين مشعل.
24/4/1970م استشهاد عدنان خضر مبارك في الأغوار.
1971م استشهاد وليد أحمد محمد حسين.
الشهيد محمد دهمش ؟؟ حيث استشهد في عملية فدائية جريئة
عام1977/1978م عام الرعب والذعر
نشرت الدستور 9/10/94م تحت عنوان (من ملفات المخابرات الاسرائيلية
لأول مرة)
كيف اعتقل عبد الحميد حامد قائد خلية الجبهة الشعبية
عملياته هزت أركان أجهزر الأمن الاسرائيلية وشوشوت مخططاتها
نشرت صحيفة معاريف قبل ايام تفاصيل القصة الكاملة لـ( خلية سلواد)
/جبهة شعبية التي حملت أجهزة الاحتلال على اعلان حالة الاستنفار
لفترة طويلة:
في
كانون الاول 1977م في سلواد اطلق النار على احد سكان البلدة الذي
كان يعمل موظفا في الادارة المدنية فسقط قتيلا، وكان هذا هو القتيل
الاول في مسلسل عمليات القتل التي استمرت حتى شباط 1978م وكان
المستهدفون عرب عملوا في الادارة الصهيونية المدنية.
واجمالي العميليات أربعة قتل وثلاث محاولت قتل وابرزها عملية قتل
عبد النور جنحو وهو من اثرياء رام الله ويتعاون مع الاحتلال بصورة
علنية علما بانه كان من العصابات العربية قبل قيام دولة الاحتلال
وكان مسؤولا عن وضع السيارة المتفجرة في ساحة الوكالة في القدس
1948م ثم انتقل مع مرور الزمن لمؤيد للعدو ومتعاون مكشوف مما كلفه
حياته.
وقبله قتل عبد الرحيم عياد على خلفية قيامه ببيع أراضي لليهود وكان
عمليا يعمل بشكل أساسي في بيع الأراضي التي تقوم عليها مستوطنة
عوفرة وقتل أيضا شاب الماني كان يسكن على العاصور وذلك للاشتباه به
كعميل للمخابرات الاسرائيلية.
وأثرات هذه السلسلة قلقا لدى الحاكمية العسكرية الصهيونية وبدأ
آنذاك أفراد الشرطة وموظفو الإدارة المدنية يقدمون استقالاتهم في
ضوء التهديدات المستمرة لحياتهم التي تلقوها عبر الهاتف وصناديق
البريد، وقد فعلت هذه السلسلة من العمليات فعلها خاصة انها وقعت في
مدة شهرين وبجرأة ودقة عالية.
وقد وزعت تعلمات علىالاجهزة الاستخبارية بمنطقة رام الله بضرورة
القاء القبض على منفذي العمليات وبدؤوا بجمع المعلومات حول اساليب
تنفيذ العميات وأصابت المعطيات أجهزة الأمن بصدمة حيث تبين لهم أن
شخصا واحدا هو الذي نفذ العمليات السبع ووصفوه بأنه طويل ورياضي
وابيض واشقر الشعر وعيناه زرقاوان وهذا الوصف غير الموجود في
مخيمات اللاجئين لذلك كان استنتاجهم بان هذا وصف لشخص ليس عربيا
وربما مرتزقا او محترفا تم استئجاره من قبل احدى المنظمات لتنفيذ
مهمة قتل العملاء وفقا لقائمة اعدت مسبقا وقد وزعت اوصافه الى عدة
جهات مما أدى لطرح فكرة ان المنفذ ليس من مواطني الضفة الغربية
وانما ماجورا من امريكا او من المافيا مما جعل الصهاينة يرسلون الى
المباحث الفيدرالية والى اصدقائهم في المنظمات اليهودية التي لها
علاقة بالمافيا للبحث عن هذا الشخص الذي أرسل للمناطق.
والى جانب ذلك واصلت أجهزة المخابرات جهودها لحل اللغز ووصلت
لمعلوماتها وجود خلية للجبهة الشعبية تعمل في سلواد وبدأت اجهزة
المخابرات بمراقبة دقيقة لموظفين في الادارة العسكرية كانوا قد
تقلوا تهديدات بالقتل ومطاردة كثيفة في سلواد، وبدأت الثغرات
القائمة في شبكة المخابرات تمتلئ كلما تراكمت المعلومات وفي مطلع
ايلول 1978م اكتملت معلوماتهم حول الخلية ولم يتم التعرف على
قائدها المعروف بالأشقر وبعد أن سافر لأأحد اعضاء الخلية علىالجسر
تم اعتقاله دون ان ينتبه احد وفي نفس الليلة القي القبض على ثلاثة
من الخلية وحكم على عبد الحميد حامد 15 سنة ولكن بعد بضع سنوات
افرج عنه باحدى الصفقات مع اليهود وسافر الى لبنان
|