سلواد في عام 1917 و الأنجليز

وحين سقطت القدس في أيدي الانجليز في 9كانون اول 1917م كان الجنود العثمانيون يتمركزون في قرى شرق رام الله خاصة في سلواد ذات الموقع الحصين والمشرف على طريق نابلس القدس وقد اخذ القائد التركي روشان بك من سلواد مقرا للقياد العسكرية وقد نزل في في بيت الحاج عمر محمد عمر حامد وكان العثمانيون قد تحصنوا  في مواقع عدة مثل تل العاصور وراس بركة وراس علي والبرج وهنا دارت معارك مع الانكليز أبلى فيها الاتراك بلاءا حسنا وقد ترك الأهالي بيوتهم وقضوا شهر كانون أول في الخلاء يبيتون في المغر والكهوف ولكن المعارك اشتدت وازداد قصف الانكليز للبلدة فقام العثمانيون بترحيل السكان للشمال لمناطق اكثر أمناً.

وفي حوالي منتصف شهر شباط1918م سقطت سلواد وما حولها بيد الانجليز وعاد الأهالي الي سلواد في أوائل شهر أذار ولكن في أواخر أذار (بعد عشرين يوما من عودة السكان تقريباً) قام جنود الأنجليز بحصار سلواد وجمعوا الأهالي في موضع مدرسة الذكور اليوم وقاموا بترحيلهم الى واد الصرار بقرب القدس وقد اعتبرت سلواد وما حولها منطقة عسكرية يمنع على السكان دخولها وكل من يحاول الدخول اليها يعاقب على ذلك وقد أمضى أهل سلواد مدة ستة شهور وقد عادوا بعد ذلك الى سلواد ووجدوا بيوتهم خاوية ليس فيها أي شيء.

وبعد الحرب وبسبب سوء أحوال المعيشة انتقل عدد كبير من العائلات الى مدينة حيفا وذلك طلبا للرزق وعادت جميع هذه العائلات قبل حرب 1948م.أ.هـ. (5)/(13)

1927م اعدام الشهيد حسن عبد الرحمن حماد على أيدي الأنكليز في القدس(29م قدس).

1927م اعدام الشهيد حسين حسن الدر من دار حماد  على ايدي الانجليز في القدس.