|

أصول أهل سلواد ؟
تذكر عدة مصادر أن حامد وحماد من الحويطات ويذكر في بعضها أن أهل
سلواد من بني مرة وتعزى تلك النسبة لأن المنطقة كلها كانت تعرف
بناحية بني مرة حيث يروى ان قبيلة بني مرة سكنتها لسنوات طويلة قبل
ان تغادرها.
قيل إن رام الله ولواءها ليس فيه قبائل بدوية*(1) ويؤكد كبار السن
من أهل البلد من صغرهم أنهم جاؤوا من الكرك*(2).
الأبعاد السياسية للنسب:
بدايةً إن أهل سلواد يتشرفون بمقدسيتهم و بالانتساب الى أكناف بيت
المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي نسبة رفيعة يحسدهم عليها
أهل سائر البلاد، كما أنهم ينتسبون لأخلاق رفيعة وكرم عربي ونخوة
وفزعة وفروسية اشتهروا بها.
كما إن أمنية الاحتلال الصهيوني أن يكتشف الفلسطينيون أنهم ينحدرون
من أصول أخرى غير فلسطينية فيساعدهم ذلك ويقوي موقفهم على الصعيد
التفاوضي أم على صعيد تسويغهم لاحتلال ديارنا بانها كانت أرض بلا
شعب.
ومن هنا تكمن حساسية الأمر وضرورة التثبت والتدقيق في صحة
الروايات المنقولة والتي قد تبدو في الوهلة الأولى ذات اثار
ايجابية من حيث أن شعب الضفتين اقارب وارحام ونحن نفرح بذلك ولكننا
نقول أيضاً ومن أعماقنا أن العروبة والاسلام رحم وأن هذه الحدود لم
تكن معروفة بالشكل الموجود حاليا قبل سايكس بيكو.
ويرى الارهابي شارون في مشروعه بأن أغلب عشائر فلسطين من أصول
اردنية واغلب عشائر الاردن من اصول اردنية وأنهما بلد واحد لشعب
واحد ومن هنا يجب توطين واسكان ما تبقى من الفلسطينين في الأرض
التي بقيت من فلسطين ( ويعني بذلك الأردن)*(انظر 24).
وهو من أخطر ما يواجه القضية الفلسطينية (مشروع الوطن البديل)بحيث
يتحقق الهدف الصهيوني بوطن خالص لهم بقومية واحدة وبحيث لا يعود
اللاجئون والنازحون ويتم توطينهم حيث يسكنون وهو ما تؤكده
الاتفاقيات الأخيرة ومجموعة كبيرة من المؤشرات السياسية العالمية
والعربية.
وأعتقد رغم هذه المحاذير أننا يجب ان نقبل بنتائج البحث الجاد
والرصين خاصة ان هناك نهي شديد عن الانتساب بغير تيقن (كفر بامرئ
ادعاء نسب لا يعرف أو جحده وإن دقّ).
|