رواية قصة دار خليل مع دار حامد

وقرية دوما بضم اوله وهي كلمة كنعانية  بمعنى السكون والراحة وهي تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 27كم منها ويعودون بأصلهم الى سلواد من اعمال رام الله والى غور اريحا*(7) وهم من دار خليل/حامد حيث خرجوا من سلواد بعد أن تعرضوا للهجوم الانتقامي من دار حامد (بداية القرن18ميلادي) والرواية المختصرة للذبحة كالتالي:

أن دار خليل من دار حامد هاجموا عائلتهم الأم من دار حامد وقتلوا رجالها والأولاد وأبقوا النساء وصدف أن دخل أحد المهاجمين لأحد البيوت فبدأ الأولاد بالبكاء فقالت الأم لأولادها لا تخافوا هذا خالكم فقال المهاجم وأنا خالكم ثم ذبح العائلة ولم يبق من رجال القرية إلا رجلان أو ثلاثة (الحج اسماعيل)كانا خارج القرية وقت الذبحة وعندما عادا وعلما بالأمر بدءا بجمع نساء الحمولة اللواتي كن قد تفرقن هربا عند القرى المجاورة ووجدوا أن منهن عددا كبيرا حوامل فرعوهم بأحد الشعاب ؟؟ حتى ولدت النساء فكان بين المواليد أربعين ولدا فربوهم (حيث سكنوا تل ونابلس ومنطقة  …. ) وعلموهم الفروسية وفنون القتال والشجاعة والأخلاق والمروءة وعندما بلغوا سن القتال سار بهم الى سلواد  وأعدوا خطتهم للهجوم وهناك قصة كيف انهم رصدوا دار خليل  وكيف استطاع اسماعيل ان يطعم جماعته من طعام لعرس لدار خليل دون ان ينبتهوا للأمر الا بعد فوات الأمر وبعد اختفاء عدد كبير من كرميات وليمة العرس، فقتلوا من دار خليل ما قتلوا ويذكر أن أحد فرسان دار حامد دخل الى احد البيوت ليبحث عن الرجال فوجد الأطفال يبكون خوفا منه أن يذبحهم فقالت الأم لأولادها لا تخافوا هذا خالكم فقال لها ابشري وانا خالهم وسمح لها بالهرب  واللحاق بقومها وعندئذ بادرت بالهرب ولكن عندما ابتعدت قليلا ونظرت لربعها دار خليل هاربين وقفت والتفتت وراءها وقالت انتو يا دار خليل يوم جيتو على الأم وقالت هذا خالكم ذبحتوها واولادها (وكانت شاهدة على الحادثة) أما انتو يا دار حامد بعد ما ذبحناكم وعملتو معنا هكذا ثم دعت روحوا يا دار خليل ان شا الله ما بتزيدوا ولا بتنقصوا  وتؤكد الروايات أنهم بقوا كذلك لا يزيدون ولا ينقصون حتى ذهبوا لبعض العارفين فقالوا لهم غربوا وزوجوا وتزوجوا من خارج العائلة وهم الذين يعيشون حاليا في دوما نابلس.

ويقال ان بداية القصة بدأت برجل اسمه عابد من دار حماد وشخص من دار خليل من دار حامد حيث اتفقا على ان يذبح كل واحد منهما عائلته وربعه ليخلو لهما الرزق جميعه وتفرقا بعد ذلك كان عابد قد ذبح عدة ذبايح ولا زال دمها يملء بقعة كبيرة من الارض فقال لخليل مستنكرا لماذا لم تذبح أهلك بعد فقد ذبحت أهلي وهذا دمهم فبادر خليل ابن دار حامد لجمع عائلته هاجموا دار حامد على حين غفلة. والله أعلم.