المرأة:

تحملت بعض مسؤوليات البيت كرعاية الأطفال واعداد الطعام وأعمال التحطيب والتعشيب والأعمال الزراعية وخاصة في مواسم الحصاد والجداد وفي تصنيع الثمار الزراعية كتجفيف ورصّ وغير ذلك.

المرأة والميراث :

لم تأخذ المرأة ميراثها وحقها الذي فرضه الله لها وكانت تتنازل عن حقها غالبا ولكن وعلى نطاق ضيق ونادر أخذت المرأة قديماً نصيبها من الميراث واعتبر ذلك عيباً لحق بها تناقله الناس على سبيل التشهير والقدح ولأن الله غالب على أمره وهو أعلم بمصلحة النساء والرجال وهو الذي فرض لها حقاً فقد بدأت نساء سلواد يأخذن مافرضه الله لهن بضغط من رجال سلواد وذلك بعد انتشار الوعي الاسلامي، وكانت فلسفة الناس قائمة على أن المرأة وإن لم تأخذ حقها في الميراث إلا أنها تأخذ ما يفوق حقها بكثير بالرعاية والولاية التعهد وتحمل كافة احتياجاتها وأنها إذا ما أخذت فإنها تتنازل عن حقها على اخوانها وكان يفهم من أخذها التشكيك في اخوانها ووفائهم لحقها عليهم.

والحق أن المرأة في الاسلام لها حقوق عديدة منها وأخذ الميراث لا يسقط حقها في النفقة على اخوانها أو أو الصلة والرعاية والتعهد وغير ذلك.

المرأة والتعليم حيث رغب أهل البلد عن تعليم البنات بدايةً حرصا منهم على المحافظة على بناتهم من العادات الدخيلة فتأخرت مدرسة البنات الى عام 1942م.( مائة عام عن الذكور)

وتتعرض المرأة لبعض التمييز في بعض القضايا الاجتماعي كالعزاء وبيت الأجر والمجابرة وغيره

 

أما اللباس الشائع بين عامة النساء قبل مائة عام:

وأبرزها القميص ثم المضربية وهو ثوب نستئي يصل لأسفل الركبتين مفتوح من الأمام ومحزوم بشريط حرير مطرز.والسروال تحت الثياب يشد بدكة مزركشة والشال إما كشميري وإما مغربي. وتغطي المرأة وجهها بمنديل عندما تخرج.

واتخذ المصاغ الذهبي عدة أشكال منه؛ ضفائر وحلق وأساور وقلائدوسلاسل وخواتم.

كما استخدمت النساء النقود الذهبية والفضية للزينة وخاصة الأوربية وذهب البندقية على وجه الخصوص والرباع الفندقلية والنقود الجهادية القديمة لنقاء معدنها.(المدني) 109/185